الشاشات الرقمية في المطاعم مو بس كوول

بقلم: زكريا ابراهيم
تاريخ النشر: 29 سبتمبر 2021

أكيد كمهتم بالأعمال وقطاع المطاعم لاحظت الشاشات الرقمية تستخدم بشكل أكبر بعد ما كانت موجودة عند مطاعم الفرنشايز مثل ماكدونالدز، دومينوز، وغيرها. ممكن الانطباع الأول عندك إن هاذي حاجة حلوة وكووول وممكن توفر ورق وصديقة للبيئة، لكن هذي الشاشات ممكن تكون أكبر من شكل

كيف هذي الشاشات تزيد من المبيعات، وتخلي الزبون راضي ومبسوط، وكيف تقلل التكاليف؟

أكيد ما راح تسوي الأكل وتدير المطعم، بس خلنا نشوف كل وحدة من هذي التحديات، وكيف تساعدك شاشات المطبخ والارسال في انك تصير كووول وناجح

كيـف ممكن تخدمك شاشة المطبخ؟

تخيل معاي إنك ما شاء الله فتحت المطعم وناجح وتجي لك الطلبات تتراكم على الطابعة وبتحتاج واحد يعلق الطلبات ويرتبها. ممكن نفس الطباخ يسوي هذا الشي لكن تأكد بيكون عبء كبير واحتمال تضيع طلبات وتتأخر. ممكن يزعل الزبون ويمشي، تخسر قيمة الطلب والأسوأ تخسر الزبون

شي ثاني: شاشات العرض صغيرة وتناسب أي مكان وتستوعب عدد كبير جداً من الطلبات. في هذا العصر، مطاعم الوجبات السريعة والمحلات الزحمة ما تستغني عنها

الحين فتحت المطعم وتحتاج تعرف، الطباخين شغالين مضبوط أو لا. تقدر تضيف شاشات “ديسباتش“ عشان تقدر تشوف سرعة الإنجاز في أي وقت وتحلل الأداء، تشوف ممكن العمال يحتاجون تدريب أو ممكن تحتاج تزيد الموظفين. بدون قياس الكفاءة ممكن تقرر تجيب عمال وأنت ما تحتاجهم تزيد المعدات وأنت ما تحتاجهم، وهالشي بيزيد من الكوست عليك كصاحب مشروع

قياس الأداء يسمح لك تحط أهداف يومية للموظفين. تخيل تشوف أداء الطباخين بين ٨٠ إلى ١٠٠ برجر في الساعة. في نفس الوقت تقارير ذروة البيع تكون بين ٨ إلى ١١ في الليل. تقدر تحط هدف ٩٠ برجر في الساعة في فترة الذروة. بدون الشاشات الرقمية لازم تجلس في المحل تراقب وتقيس، وممكن تظبط معاك وممكن لا

الشاشات الرقمية ممكن تسبب نقلة نوعية في المبيعات، خدمة العملاء والتحكم بالتكاليف أنت كمدير أو صاحب بزنس تقدر تستخدم قياس الأداء كأساس لإدارة مشروعك

شوف شاشة المطبخ من ليزي ويت كيف تشتغل

استفيد من المزايا الموجودة وفالك النجاح مع ليزي ويت