متى بنخلص من التقليد؟

بقلم: زينب البو
تاريخ النشر: 2 يناير 2022

يقال التقليد أصدق إطراء

من السهل جداً أن تنسخ وصفة، أو منتج، بل من السهل تقليد الأفكار، لكن من الصعب جداً أن تنسخ النجاح! إذا ركزت على منافسك، أضعت نفسك، مشروعك، هويتك! حينما تقلد منافسك، تذكر أين تريد لمشروعك أن يذهب، بالتأكيد ليس خلف كل منافس! بل أمامه.

لا تضيع وقتك في حضور ورش المنافس، ومتابعة قنواته وصنع نسخ باهتة من منتجاته. لا تنسخ المنتج، لا تنسخ الوعود، إذا كان لابد أن تنسخ، فانسخ كفنان! ابحث كيف تصنع الوصفة أساساً، أو ربما كيف تضيف سحرك الخاص فيها!

نعم راقب المنافس، ولكن المنافس الذي لا يعيرك اهتماماً، الذي لم يظهر إلى الساحة بعد! هذا المنافس الذي يأخذ الوقت ليدرس ما يحدث في السوق، ليكون قائدا مؤسسا للصيحات بدلا من أن يكون آخر من ينسخها!

ركز على عميلك وماذا يريد منك. أسس لعلاقة وطيدة دائمة التواصل وانتبه لصيحات السوق وأعد اختراع نفسك دائماً، إذا كنت تراهن على ميزة حالية تملكها الآن أو قبل سنة، تيقظ! سرعان ما تبلى الميزات التنافسية، أو سرعان ما تقلد أو تنسخ بذكاء، ويقوم الأذكياء بالإضافة عليها والتعديل ومن ثم تخطيك بمراحل!

” الشركة التي لا تقهر هي المنشأة التي تعيد اختراع نفسها باستمرار قبل أن تصبح بالية أو من الماضي. تستكشف الشركة التي لا تقهر الإمكانات المستقبلية، في الوقت ذاته الذي تتفوق فيه في استغلال الفرص الحالية. وتعزز المنشآت من هذا النوع ثقافة الابتكار والتنفيذ اللذين يوجدان معا وبتناغم كامل. كما تتنافس بواسطة نماذج عمل متفوقة، وتتجاوز الحدود التقليدية المتعارف عليها في القطاع الذي تعمل فيه” من كتاب الشركة التي لا تقهر لأليكس أوسترفالدر