وعدك لزبونك، يا يطيرك يا يطيرك

بقلم: زينب البو
تاريخ النشر: 27 أكتوبر 2021

Pizza box

” بيتزا طازجة ساخنة، في 30 دقيقة أو أقل” هل تستطيع أن تقطع وعدا مشابها؟! أو فلنقل فريدا؟

بدأت دومينوز في أمريكا متأخرة نسبيا عن بيتزا هت وبابا جونز، لذلك كان من الضرورة أن تخلق قيمة مغايرة لسلاسل البيتزا الموجودة آنذاك، اهتمت دومينوز بعاملين مهمين في خلق قيمة البيع الفريدة، سد الجوع، والسرعة بدون أي تركيز على الإبداع في المنتج حيث كانتا قيمتين ملائمة للعملاء المستهدفين، بيتزا تصلك بسرعة في وقت جوعك. فماهي قيمة منتجك الفريدة؟ كيف سيعيش عميلك بدون منتجك؟ ابحث أعمق كي يتعلق عميلك بمنتجك

 

قبل أن تسترسل في التفكير، من الضروري أن تقطع الوعد المناسب وأن تكون قادرا على تلبية الوعد لزبونك

مؤخرا، ساهمت الكثير من المتغيرات في تعقيد مسؤوليات رواد المطاعم الإدارية والتشغيلية والتسويقية، فهناك الكثير لتدرسه وتحلله وتراقبه وتراجعه وتعدله، اقرأ الكثير، حدّث نفسك مع جديد القطاع دائما، وأحط نفسك بدائرة من العلاقات في المجال واستفد من تجاربهم، نعم ادرس فحتى الذائقة العامة لم تعد كما كانت قبل عشر سنوات، وما يرضي زبون سابقا لم يعد يرتقي لذائقته الآن ، والحديث لا يقتصر على جودة المنتج، بل هوية المنتج من التغليف وأسلوب علامتك التجارية والكثير

لكن في زحمة كل ما سبق اهتم أولاً بقيمة البيع الفريدة لمطعمك وإقناع عميلك بها. لمن أصنع منتجي؟ لماذا سيدفعون لي بالذات مقابل هذا المنتج رغم توفر خيارات منافسة أخرى ؟ ما هو الوعد الذي سأقطعه لزبائني ؟هل يكفي سد الجوع لصنع قيمة بيع فريدة؟!

 

وعلى أهمية صنع قيمة فريدة والتسويق لها، تكمن أهمية صنع قيمة حقيقية موجودة في منتجك أو نموذج عملك الآن، لا تتحدث عن أحلامك المستقبلية في تطوير قيمتك الفريدة، لأن الترويج لقيمة غير موجودة الآن أو قطع  وعد لا تقدر على ايفائه أسوأ بكثير من عدم وجود قيمة

إذا كانت قيمتك فريدة حقيقية فستطير بعلامتك إلى النجاح، وأما إذا كانت غير  حقيقية فللأسف ستطير لكن من السوق