زبدة المطابخ السحابية بين يديك

بقلم: زينب البو
تاريخ النشر: 17 نوفمبر2021

انطلقت فكرة المطابخ السحابية في السنوات الأخيرة لتؤكد على أهم عنصر فاعل في إدرار إيرادات المطاعم. المطبخ

تفترض المطابخ السحابية أن كل تكلفة لا تصب في صناعة مطبخ فعّال هي مخاطرة يمكن الاستغناء عنها. وبذلك تتحول التجربة المطعمية إلى تجربة مصنعية تلغي كل التكاليف الملحقة بالمطاعم، كالخدمة، الديكور، صالة الطعام، خدمة الشراء من السيارة، وما يلحق بكل ذلك من عناية مستمرة

لكن الواقع يقول أن أغلب تكاليف المطاعم تهدر في المطابخ! مما يعني أن إلغاء صالات الخدمة والاقتصار على المطبخ لتقليل التكاليف قد لا يكون كافيا! ولذلك تهتم المطابخ السحابية أيضاً بتحقيق الكفاءة المصنعية باستخدام الآلة!  توظف المطابخ السحابية التكنولوجيا لأتمتة رحلة تصنيع المنتجات بداية من الطلبات، التحضير وحتى التوصيل، مع ضرورة الانتباه إلى قياس مؤشرات الأداء للتحكم في الهدر في كل مرحلة من مراحل الإنتاج

وبتزايد الطلب على الفكرة، ظهرت شركات المطابخ السحابية وانتشرت عالميا ، والتي تكفلت بتأسيس مطابخ مركزية وتأجيرها للمهتمين، وبدأت بتطوير أنظمتها التكنولوجية الخاصة، و أساطيل التوصيل الخاصة أو الربط معها، بالتأكيد مع إضافة هامشها الربحي. ومع ظهور هذا النموذج، اختفى جوهر المطابخ السحابية وتحولت الفكرة إلى مشروع مكلف مجدداً

هل يمكن أن ننسخ كفاءة المطابخ السحابية إلى المطاعم الخدمية التقليدية ؟ هل يمكنك أن تصنع مطبخك السحابي الخاص؟! يمكن القول أن جُل ما فعلته المطابخ السحابية، هو الإنتاج السريع مع مراقبة أو تقليل الهدر. فإذا تمكنت من الوصول إلى التكنولوجيا التي تسهل عليك الإنتاج السريع مع مراقبة الهدر فلقد وصلت إلى نسخة مهكرة من المطابخ السحابية في مطعمك